موقع الجامعة  | الرئيسية  | إتصل بنا   | English
 
 

اسم المستخدم

كلمة المرور

 
     
 
مقرر قسم السنة وعلوم الحديث
 

مفردات مواد قسم السُّنة وعلوم الحديث

قسم السُّنة وعلوم الحديث

الأهداف العامة لمواد القسم:

  1. يعد الحديث وعلومه من أهم العلوم، فالسنة المطهرة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، وعلوم الحديث يقوم عليها الاعتماد في قبول الحديث ورده، والذي عليه تعتمد الأبواب الأخرى المرتبطة بالحديث المأثور؛ وبناء على ذلك فإن مواد القسم مكتملة ترمي إلى تحقيق جملة من الأهداف يمكن حصرها في الآتي:
  2. إلمام الطالب بكل ضروب العلوم الشرعية حديثًا وسنة وتربية وسلوكا من خلال ما يدرس من الحديث النبوي الشريف.
  3. تمكين الطالب من مهارة استنباط الأحكام والآداب والمعارف من النص النبوي الشريف.
  4.  تعريف الطالب بالمصطلحات الحديثية، وتدريبه على الممارسة العملية للتعامل مع الأحاديث تصحيحًا، وتحسينًا، وتضعيفًا.
  5.  تعريف الطالب بمناهج المحدثين، ومدى دقتهم في الحكم على الأحاديث.
  6.  تعريف الطالب على أهم الرجال في كل طبقة، ومناهج الجرح والتعديل.
  7.  تمرين الطالب على تخريج الأحاديث وجمع الطرق من المصادر الرئيسية لكتب السنة.
  8.  تمكين الطالب من الدفاع عن السنة والرد على الشبهات التي أثارها المستشرقون حولها.
  9.  ضرورة اقتناع الطالب بأن السنة النبوية منهج حياة، وفيها الحلول لكل المشكلات وتحقيق سعادة الدارين.
  10. تأهيل الطالب علمياً وتربوياً وفكرياً ليكون قادراً على العمل في مجالات الحياة دعوة وتأصيلاً.

 

مفردات مواد كلية أصول الدين

مواد التخصص لطلاب قسم السنة وعلوم الحديث :

م

المادة

عدد الساعات

السنة الدراسية

1

 الحديث النبوي: حد 101

60

الفرقة الأولى

2

الحديث النبوي: حد 201

60

الفرقة  الثانية

3

الحديث النبوي: حد 301

60

الفرقة الثالثة

4

الحديث النبوي: حد 401

60

الفرقة الرابعة

5

علوم الحديث: حد 102

60

الفرقة  الأولى

6

علوم الحديث: حد 202

60

الفرقة  الثانية

7

أصول التخريج ودراسة الأسانيد: حد 303

60

الفرقة  الثالثة

8

رجال الحديث: حد 304

60

الفرقة  الثالثة

9

مناهج المحدثين: 405

60

الفرقة  الرابعة

 

 

قسم السُنة وعلوم الحديث

المادة: الحديث النبوي

 

 الفرقة: الأولى

الرمز: حد101

 

 الساعات: 60 ساعة (ساعتان اسبوعياً)

 

أولاً: أهداف المادة:

  1. تعريف الطالب بمصادر السنة المطهرة، وطرق الاستفادة منها.
  2. تزويد وتدريب الطالب علىٰ معرفة استنباط الأدلة من كتب السنة.
  3. وقوف الطالب علىٰ بعض الأدلة التي تعينه علىٰ الاستشهاد بالسنة.

 ثانياً: توصيف المادة:

المقرر من كتاب [جامع العلوم والحكم] لابن رجب الحنبلي.

(1) عَنْ عُمَرَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إنَّمَا الأعمَال بالنِّيَّاتِ، وإِنَّما لِكُلِّ امريءٍ ما نَوَىٰ..» [متفق عليه]﹝للحفظ﹞.

(2) عَنْ عُمَرَ -رضي الله عنه-، قال: (بَينَمَا نَحْنُ جلوس عندَ رَسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذْ طَلَعَ علينَا رَجُلٌ شَدِيدُ بياضِ الثِّيابِ... حتَّىٰ جَلَسَ إلىٰ النَّبيِّ ﷺ، فأسنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلىٰ رُكْبَتَيْهِ، ووضع كَفَّيه علىٰ فَخِذيه، وقالَ: «يا مُحَمَّدُ، أخبِرني عَنِ الإسلامِ»...) [متفق عليه]﹝للحفظ﹞.

(3) عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «بُنِي الإسلامُ عَلىٰ خَمْسٍ: شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلاَّ الله، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه وَرَسولُهُ، وإقامِ الصلاةِ..» [متفق عليه].

(4) عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ أَحَدَكُم يُجْمَعُ خلقُهُ في بَطنِ أُمِّهِ أَربعينَ يَومًا نطفة...» [متفق عليه].

(5) عَنْ عائشةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنا هـٰذا ما لَيس مِنهُ فَهو رَدٌّ» [متفق عليه].

(6) عَنِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ -رَضي الله عنهُما-، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ وإنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ، وبَينَهُما أُمُورٌ مُشتَبهاتٌ...» [متفق عليه].

(7) عَنْ تَميمٍ الدَّاريِّ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «الدِّينُ النَّصيحَةُ».. [أخرجه مسلم].

(8) عَنِ ابن عُمَرَ -رضيَ الله عَنْهُما-، عن النبي ﷺ قال: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّىٰ يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلاَّ الله...» [متفق عليه].

(9) عَنْ أَبي هُرُيرة -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «ما نَهَيتُكُمْ عَنْهُ، فاجْتَنِبوهُ...» [متفق عليه].

(10) عَنْ أبي هُرَيرة -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلاَّ طيِّبًا...» [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(11) عَنِ الحَسَنِ بن علي -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «دَعْ ما يريبُكَ إلىٰ ما لاَ يرِيبُكَ» [أخرجه النسائي، والترمذي وصححه] ﹝للحفظ﹞.

(12) عَنْ أبي هريرةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيهِ» [أخرجه الترمذي، وابن ماجه] ﹝للحفظ﹞.

(13) عَنْ أنسِ بنِ مالكٍ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حتَّىٰ يُحِبَّ لأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسه» [متفق عليه].

(14) عَنْ ابن مَسعودٍ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ إلاَّ بِإحْدَىٰ ثَلاثٍ...» [متفق عليه].

(15) عَنْ أبي هُرَيرةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخرِ، فَلْيَقُلْ خَيرًا أَوْ لِيَصْمُتْ...» [متفق عليه]﹝للحفظ﹞.

(16) عَنْ أَبي هُرَيرَةَ -رضي الله عنه-، أنَّ رَجُلًا قالَ للنَّبيِّ ﷺ: (أوصِني)، قال: «لا تَغْضَبْ»... [أخرجه البخاري] ﹝للحفظ﹞.

(17) عَنْ شَدَّاد بنِ أوسٍ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ الله كَتَبَ الإحسّانَ علىٰ كُلِّ شيءٍ...» [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(18) عَنْ أَبي ذَرٍّ، ومعاذِ بن جَبَلٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، عن النبي ﷺ قال: «اتَّقِ الله حَيثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمحُهَا...» [أخرجه الترمذي وصححه].

(19) عَنْ ابن عبَّاسٍ -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «يا غُلامُ، إنِّي أعلِّمُكُ كَلماتٍ: احفَظِ الله يَحْفَظْكَ..» [أخرجه الترمذي وصححه].

(20) عَنْ أبي مَسعودٍ البَدريِّ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ مِمَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلام النُّبُوَّةِ الأُولىٰ: إذا لَم تَستَحْيِ، فاصْنَعْ ما شِئْتَ» [أخرجه البخاري] ﹝للحفظ﹞.

(21) عَنْ سُفيانَ بن عبدِ اللهِ -رضي الله عنه-، قالَ: قُلتُ: (يا رَسولَ اللهِ، قُلْ لي في الإسلام قولًا لا أسألُ عَنْهُ أحدًا غَيرَكَ)، قال: «قُلْ: آمَنْتُ باللهِ، ثمَّ استقِمْ» [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(22) عَنْ جَابِر بنِ عبدِ الله -رضي الله عنهما-: أنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: (أرأيتَ إذا صَلَّيتُ المَكتُوبَاتِ، وصُمْتُ رَمَضانَ، وأَحْلَلْتُ الحَلالَ...) [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(23) عَنْ أبي مالِكٍ الأشْعَريِّ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «الطُّهورُ شَطْرُ الإيمانِ، والحَمْدُ للهِ تَملأُ المِيزانَ...» [أخرجه مسلم].

(24) عَنْ أبي ذَرٍّ -رضي الله عنه-، عَنِ النَّبيِّ ﷺ فيما يَروي عَنْ ربِّه -عز وجل- أنَّه قالَ: «يا عِبادي، إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلمَ علىٰ نَفسي، وجَعَلْتُهُ بَينَكُم مُحَرَّمًا فلا تَظالموا...» [أخرجه مسلم].

(25) عَنْ أبي ذَرٍّ -رضي الله عنه-: أنَّ ناسًا مِنْ أصْحَابِ رسولِ اللهِ ﷺ قالُوا لِلنَّبيِّ ﷺ: (يا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أهْلُ الدُّثُورِ بالأجورِ، يُصلُّونَ كَما نُصَلِّي، ويَصومُونَ كَمَا نَصُومُ، ويتَصدَّقُونَ بفُضُولِ أموالِهمْ)، قال: «أوليسَ قد جعلَ اللهُ لَكُمْ ما تَصَّدَّقُونَ؟ إنَّ بكُلِّ تَسبيحةٍ صَدقةً، وكُلِّ تَكبيرةٍ صَدقَةً...» [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(26) عَنْ أَبي هُرَيرةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «كُلُّ سُلامَىٰ مِنَ النَّاسِ عليهِ صَدَقةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطلُعُ فيه الشَّمْسِ: تَعدِلُ بَينَ الاثنينِ صدَقَةٌ...» [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(27) عَنِ النَّواسِ بنِ سَمعانِ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، والإثْمُ: ما حَاكَ في نَفْسِكَ، وكَرِهْتَ أنْ يَطَّلِعَ عليهِ النَّاسُ» [أخرجه مسلم].

(28) عَن العِرْبَاض بنِ ساريةَ -رضي الله عنه- قالَ: وَعَظَنا رسولُ الله ﷺ مَوعِظَةً، وَجِلَتْ مِنْها القُلوبُ، وذَرَفَتْ منها العُيونُ، فَقُلْنا: (يَا رَسول الله، كأنَّها مَوعِظَةُ مُودِّعٍ، فأوْصِنا)، قال: «أوصيكُمْ بتَقوىٰ الله...» [أخرجه أبو داود، والترمذي وصححه، وابن ماجه، وأحمد].

(29) عَنْ مُعاذٍ -رضي الله عنه- قال: قُلتُ: (يا رَسولَ الله، أَخبِرني بِعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ)، قال: «لقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظيمٍ، وإنَّهُ لَيَسيرٌ عَلَىٰ مَنْ يَسَّرَهُ الله عليه: تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ بهِ شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ...» [أخرجه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد] ﹝للحفظ﹞.

(30) عَنْ أَبي ثَعلَبَةَ الخُشَنيِّ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ الله فَرَضَ فرائِضَ، فَلا تُضَيِّعُوها، وحَدَّ حُدُودًا فلا تَعْتَدوها...» [أخرجه الدارقطني].

(31) عَنْ سهلِ بنِ سعْدٍ السَّاعِديِّ -رضي الله عنه-، قال: جاءَ رجُلٌ إلىٰ النَّبيِّ ﷺ فقالَ: (يا رَسولَ الله، دُلَّني عَلىٰ عَمَلٍ إذا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي الله، وأحَبَّنِي النَّاسُ)، فقال: «ازهَدْ فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ الله...» [أخرجه ابن ماجه].

(32) عَنْ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ» [أخرجه ابن ماجه، ومالك] ﹝للحفظ﹞.

(33) عَنِ ابن عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «لَوْ يُعْطَىٰ النَّاسُ بِدَعْواهُم، لادَّعىٰ رِجالٌ أموالَ قَومٍ ودِماءهُم...» [أخرجه البيهقي، وبعضه في الصحيحين].

(34) عَنْ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ رَأَىٰ مِنكُم مُنْكَرًا فَليُغيِّرهُ بيدِهِ..» [أخرجه مسلم].

(35) عَنْ أَبي هُريرةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «لا تَحَاسَدُوا، ولا تَنَاجَشوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، ولا يَبِعْ بَعضُكُمْ علىٰ بَيعِ بَعضٍ...» [أخرجه مسلم].

(36) عَنْ أبي هُريرة -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤمِنٍ كُرْبةً مِنْ كُرَبِ الدُّنيا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَومِ القِيامَةِ...» [أخرجه مسلم].

(37) عَنِ ابنِ عَبَّاسَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، عَنْ رَسولِ الله ﷺ فِيمَا يَروي عَنْ رَبِّهِ -تَباركَ وتَعَالىٰ- قَالَ: «إنَّ الله -عز وجل- كَتَبَ الحَسَناتِ والسيِّئاتِ...» [متفق عليه].

(38) عَنْ أَبِي هُريرة -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ الله تَعالَىٰ قَالَ: مَنْ عَادَىٰ لِي وَلِيًّا، فَقَدْ آذنتُهُ بالحربِ...» [أخرجه البخاري].

(39) عَنِ ابنِ عبَّاس -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «إنَّ الله تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الخَطَأَ والنِّسيانَ، وما استُكْرِهُوا عليهِ» [أخرجه ابن ماجه].

(40) عَنِ ابنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قالَ: أَخَذَ رَسولُ الله ﷺ بِمَنكِبي، فقال: «كُنْ فِي الدُّنيا كأَنَّكَ غَريبٌ، أو عَابِرُ سَبيلٍ» [أخرجه البخاري].

(41) عَنْ عبدِ الله بن عَمرو بنِ العاص -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «لا يُؤمِنُ أَحدُكُم حتّىٰ يكونَ هَواهُ تَبَعًا لِما جِئتُ بِهِ» [أخرجه البيهقي] ﹝للحفظ﹞.

(42) عَنْ أَنسِ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «قالَ اللهُ تَعالىٰ: يا ابنَ آدَمَ، إنَّكَ ما دَعَوتَني ورَجَوتَني غَفَرتُ لك علىٰ ما كانَ مِنكَ ولا أُبالي...» [أخرجه الترمذي وحسنه] ﹝للحفظ﹞.

(43) عَنِ ابن عبَّاسَ -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «ألحِقُوا الفَرائِضَ بأَهلِها، فَمَا أَبقتِ الفَرائِضُ، فَلأوْلَىٰ رَجُلٍ ذَكَرٍ» [متفق عليه] ﹝للحفظ﹞.

(44) عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ الله عَنْهَا-، عن النبي ﷺ قال: «الرَّضَاعَةُ تُحَرِّمُ ما تحرِّمُ الولادةُ» [متفق عليه].

(45) عَنْ جابر بن عبد الله –رضي الله عنهما-، أنَّه سَمِعَ رسول الله ﷺ عَامَ الفَتحِ وهُوَ بمكَّةَ يَقُولُ: «إنَّ الله ورَسُولَهُ حرَّمَ بَيعَ الخَمْرِ، والمَيتَةِ، والخِنْزِيرِ...» [متفق عليه] ﹝للحفظ﹞.

(46) عَنْ أَبي مُوسىٰ الأَشعَريِّ -رضي الله عنه-، أنَّ النَّبيَّ ﷺ بَعَثَهُ إلىٰ اليَمَنِ، فسأَلَهُ عَنِ أَشربةٍ تُصنَعُ بها، فقال: «ومَا هِي؟» قالَ: (البِتْعُ والمِزْرُ...) [متفق عليه] ﹝للحفظ﹞.

(47) عَنِ المِقدامِ بنِ مَعدِ يكرِبَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «ما مَلأ آدميٌّ وِعاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ...» [أخرجه الترمذي وحسنه، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد].

(48) عَنْ عبد الله بن عمرٍو -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «أَربعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنافِقًا...» [متفق عليه].

(49) عَنْ عُمرَ بن الخطَّابِ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «لَو أَنَّكُم تَوكَّلُون علىٰ اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَما يَرزُقُ الطَّيرَ، تَغدُو خِماصًا، وتَروحُ بِطانًا» [أخرجه الترمذي وصححه، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد].

(50) عَنْ عبدِ الله بن بُسْرٍ -رضي الله عنه-، قال: أتىٰ النَّبيَّ ﷺ رَجلٌ، فقالَ: (يا رَسولَ اللهِ، إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كَثُرَتْ علينا، فبَابٌ نَتَمسَّكُ به جامعٌ؟) قال: «لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكر الله -عز وجل-» [أخرجه أحمد، والترمذي، وابن ماجه]

ثالثاً: طرق التدريس:

  1. المحاضرة المطورة (العروض التقديمية).
  2. المناقشة والمحاكاة.
  3. العصف الذهني.
  4. التقنيات التعليمية (الفيديو التعليمي).
  5. Web C.T - Blackboard.

رابعاً: القياس والتقويم:

  1. جملة الأحاديث المقررة علىٰ الطالب (50) حديثًا، منها (20) حديثًا للحفظ يختارها المعلم.
  2. أحاديث الحفظ: علىٰ الطالب حفظ الصحابي راوي الحديث، ومن أخرج الحديث من المصنفين.
  3. الامتحان التحريري في نهاية السنة الدراسية مع تكليف الطلاب بكتابة أوراق عمل وبحوث عن موضوعات معينة خلال السنة الدراسية.
  4. استبانة تقيس مدى رضى الطالب وقناعته بأداء المدرس، وفهمه واستيعابه وتقبله لما تم.
  5. مقابلة عينة من طلاب المقرر.
  6. التقييم الذاتي.
  7. زيارات متبادلة بين أعضاء هيئة التدريس.
  8. استطلاع آراء الزملاء المشاركين في تدريس المقرر.
  9. الأبحاث الفردية والجماعية.
  10. النقاش الجماعي مع الطلاب لمعرفة مرئياتهم ومقترحاتهم.
  11. المراجعة الدورية للمقرر من قبل القسم.
  12. الأساتذة الزائرون.
  13. الخبراء من ذوي الاختصاص.
  14. مراجعة التصحيح وتدقيق أوراق الإجابات من قبل عضو هيئة تدريس آخر.
  15. المراجعة الدورية للمقرر من قبل القسم.
  16. تقويم تواصل الطلاب من خلال الأداء والعرض.
  17. الواجبات المنزلية المؤداة باستخدام التقنية الحديثة.

خامساً: المصادر والمراجع:

  • جامع العلوم والحكم – ابن رجب الحنبلي.

 

قسم السُنة وعلوم الحديث

المادة: الحديث النبوي

 

 الفرقة: الثانية

الرمز: حد201

 

 الساعات: 60 ساعة (ساعتان اسبوعياً)

 

أولاً: أهداف المادة:

1. تعريف الطالب بمصادر السنة المطهرة، وطرق الاستفادة منها.

2. تزويد وتدريب الطالب علىٰ معرفة استنباط الأدلة من كتب السنة.

3. وقوف الطالب علىٰ بعض الأدلة التي تعينه علىٰ الاستشهاد بالسنة.

 ثانياً: توصيف المادة:

● كتاب الإيمان:

(1) عن طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ -رضي الله عنه-، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَىٰ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرَ الرَّأْسِ، نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ، وَلا نَفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّىٰ دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ...» [متفق عليه] ﹝للحفظ﹞.

(2) عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ -رضي الله عنه-، أَنَّ أَعْرَابِيًّا عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَقَالَ: (أَخْبِرْنِي مَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟) قَالَ ﷺ: «تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا...» [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(3) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً...» [أخرجه مسلم].

(4) عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ...» [متفق عليه]

(5) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا نَفْسِي...) [أخرجه البخاري].

(6) عن أَبِي مُوسَىٰ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ، فَأَدَّبَهَا، فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا..» [متفق عليه].

(7) عن العباس -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا» [أخرجه مسلم].

(8) عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَىٰ النَّاسِ؟»... [متفق عليه].

(9) عَنْ ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: (لَمَّا نَزَلَتْ هـٰذه الآيَةُ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ اشْتَدَّ ذٰلك عَلَىٰ الْمُسْلِمِينَ...) [متفق عليه].

(10) عَنْ أَبِي بَكْرَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «أَلا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟...» [متفق عليه].

● كتاب العلم:

(1) عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي، فَحَفِظَهَا، وَوَعَاهَا، وَأَدَّاهَا..» [أخرجه الترمذي وصححه] ﹝للحفظ﹞.

(2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» [متفق عليه].

(3) عَنْ جُنْدَبٍ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ، فَأَصَابَ، فَقَدْ أَخْطَأَ» [أخرجه ابو داود، والترمذي].

(4) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهـٰذا، ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ...» [أخرجه أحمد، وابن ماجه]

(5) عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَىٰ أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ» [أخرجه مسلم].

(6) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: (كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ، وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ...) [أخرجه البخاري] ﹝للحفظ﹞.

(7) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا...» [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(8) عن مُعَاوِيَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ...» [متفق عليه].

(9) عَنْ أَبِي مُوسَىٰ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْعِلْمِ...» [متفق عليه].

(10) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ...» [متفق عليه].

● كتاب فضائل القرآن:

(1) عَنْ عُثْمَانَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» [أخرجه البخاري].

(2) عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، عن النبي ﷺ قال: «مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَؤُهُ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ» [متفق عليه] ﹝للحفظ﹞.

(3) عَنْ أَبِي مُوسَىٰ الأَشْعَريِّ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُونْجَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ...» [متفق عليه] ﹝للحفظ﹞.

(4) عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «لَا حَسَدَ إِلا عَلَىٰ اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ...» [متفق عليه].

(5) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَىٰ أَهْلِهِ، أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟»... [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(6) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «يُقَالُ -يَعْنِي لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ-: اقْرَأْ وَرَتِّلْ...» [أخرجه الترمذي وصححه] ﹝للحفظ﹞.

(7) عن عُمَرُ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ» [أخرجه مسلم].

(8) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ» [أخرجه الترمذي وصححه] ﹝للحفظ﹞.

(9) عن أَنَسٌ -رضي الله عنه- سُئِلَ: (كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ؟) فَقَالَ: (كَانَتْ مَدًّا...) [أخرجه البخاري] ﹝للحفظ﹞.

(10) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» [أخرجه البخاري].

● كتاب الدعوات:

(1) عن أَبي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ تُسْتَجَابُ لَهُ، فَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّه أَنْ أَدَّخِرَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [متفق عليه].

(2) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلا يَبْتَغُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ...» [متفق عليه].

(3) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «يَقُولُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ» [أخرجه أحمد، والبخاري تعليقًا] ﹝للحفظ﹞.

(4) عَنْ أَبِي مُوسَىٰ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ» [متفق عليه] ﹝للحفظ﹞.

(5) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ...» [أخرجه الترمذي، وابن ماجه، واحمد] ﹝للحفظ﹞.

(6) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنيِّ -رضي الله عنه-، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَىٰ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: (أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟) فَقَالَ: «طُوبَىٰ لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ».. [أخرجه أحمد].

(7) عن أَبي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلا وَاحِدَةً...» [متفق عليه].

(8) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنهما-، قَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعْقِدُ لِلتَّسْبِيحِ) [أخرجه الترمذي وصصحه].

(9) عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾...[أخرجه الترمذي وصححه، وأبو داود، وابن ماجه].

(10) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «يَسْتَجِيبُ اللَّهُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، أَوْ يَسْتَعْجِلْ»... [متفق عليه].

● كتاب الأطعمة:

(1) عن عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ -رضي الله عنه- قال (كُنْتُ غُلامًا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَة...) [متفق عليه].

(2) عنْ حُذَيْفَةَ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ الشّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لَا يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(3) عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ سَمَّىٰ، لَكَفَاكُمْ» [أخرجه الترمذي وصححه] ﹝للحفظ﹞.

(4) عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، عن النبي ﷺ قال: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ، فَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ عَلَىٰ طَعَامِهِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ» [أخرجه الترمذي وصححه]﹝للحفظ﹞.

(5) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ -رضي الله عنها- قَالَت: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا...» [أخرجه البخاري] ﹝للحفظ﹞.

(6) عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه-، عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَىٰ عَنِ الْعَبْدِ يَأْكُلُ الأَكْلَةَ، أَوْ يَشْرَبُ الشَّرْبَةَ، فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا» [أخرجه مسلم] ﹝للحفظ﹞.

(7) عن ابن عمر، وجابر -رضي الله عنهم- عن النبي ﷺ قال: «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًىٰ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» [متفق عليه].

(8) عن أَنَسٍ -رضي الله عنه- قال: (مَا أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ خُبْزًا مُرَقَّقًا، وَلا شَاةً مَسْمُوطَةً حَتَّىٰ لَقِيَ اللَّهَ) [أخرجه البخاري] ﹝للحفظ﹞.

(9) عن أُمَّ سَلَمَةَ -رضي الله عنها- أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَىٰ النَّبِيِّ ﷺ جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَىٰ الصَّلاةِ، وَمَا تَوَضَّأَ) [أخرجهأحمد، والترمذي وصححه].

(10) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: (أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَشَ مِنْهَا) [أخرجه الترمذي وصححه].

ثالثاً: طرق التدريس:

  1. المحاضرة المطورة (العروض التقديمية).
  2. المناقشة  والمحاكاة.
  3. العصف الذهني.
  4. التقنيات التعليمية (الفيديو التعليمي).
  5. Web C.T - Blackboard.

رابعاً: القياس والتقويم:

  1. جملة الأحاديث المقررة علىٰ الطالب (50) حديثًا، منها (20) حديثًا للحفظ يختارها المعلم.
  2. أحاديث الحفظ: علىٰ الطالب حفظ الصحابي راوي الحديث، ومن أخرج الحديث من المصنفين.
  3. الامتحان التحريري في نهاية السنة الدراسية مع تكليف الطلاب بكتابة أوراق عمل وبحوث عن موضوعات معينة خلال السنة الدراسية.
  4. استبانة تقيس مدى رضى الطالب وقناعته بأداء المدرس، وفهمه واستيعابه وتقبله لما تم.
  5. مقابلة عينة من طلاب المقرر.
  6. التقييم الذاتي.
  7. زيارات متبادلة بين أعضاء هيئة التدريس.
  8. استطلاع آراء الزملاء المشاركين في تدريس المقرر.
  9. الأبحاث الفردية والجماعية.
  10. النقاش الجماعي مع الطلاب لمعرفة مرئياتهم ومقترحاتهم.
  11. المراجعة الدورية للمقرر من قبل القسم.
  12. الأساتذة الزائرون.
  13. الخبراء من ذوي الاختصاص.
  14. مراجعة التصحيح وتدقيق أوراق الإجابات من قبل عضو هيئة تدريس آخر.
  15. المراجعة الدورية للمقرر من قبل القسم.
  16. تقويم تواصل الطلاب من خلال الأداء والعرض.
  17. الواجبات المنزلية المؤداة باستخدام التقنية الحديثة.

خامساً: المصادر والمراجع:

1. فتح الباري شرح [صحيح البخاري] – ابن حجر العسقلاني.

 

كلية الطب والعلوم الصحيه بالتعاون مع جامعة هوارد الأمريكيه بواشنطن ووزارتي الصحه الاتحاديه والولائية تستضيف البعثة الطبية من جامعة هوارد للسودان

 

إعلان عن وظائف شاغرة

 

تعتزم جامعة أم درمان الإسلامية إقامة إسبوع التخريج إعتبارا من يوم 2016/10/23م لخريجي الأعوام 2014-2015-2016م

 

 
 
 
شعب الكلية وأقسامها العلمية
مقرر قسم العقيدة
الدرجات العلمية التي تمنحها الكلية
شروط قبول الطلاب بالكلية
 

جميع الحقوق محفوظة لمركز تقانة المعلومات والإتصالات